حوادث

سرقة منزل سيدة سويدية توفيت… بعد نشر إعلان وفاتها في بلدية Karlshamn!

تحقق الشرطة في السويد في سلسلة متزايدة من عمليات السطو التي تستهدف منازل لأشخاص متوفين حديثاً، بعد حادثة جديدة وقعت في منطقة سڤينغستا (Svängsta) خارج مدينة كارلسهامن (Karlshamn)، حيث تعرض منزل تابع لامرأة متوفاة للسرقة في نفس اليوم الذي نُشر فيه إعلان وفاتها في الصحف المحلية.
وبحسب تفاصيل الواقعة، فقد استغل الجناة فترة قصيرة بين إعلان الوفاة وترتيبات إفراغ المنزل، حيث قاموا باقتحام العقار عبر كسر إحدى النوافذ باستخدام جسم صلب أدى إلى تحطيم الزجاج بالكامل، قبل أن يتمكنوا من الدخول إلى الداخل.


عند وصول أحد أقارب العائلة إلى المكان بعد تلقيه اتصالاً من شريك الراحلة الذي لاحظ وجود فتحة في الزجاج، تم اكتشاف عملية اقتحام واضحة داخل المنزل، حيث وُجدت علامات فوضى كبيرة في الغرف، خصوصاً في “غرفة الاستقبال” التي كانت تُستخدم في المناسبات العائلية فقط.
وأظهرت المعاينة الأولية أن اللصوص قاموا بتفتيش الأدراج والخزائن بشكل كامل، حيث جرى تفريغ عدد من الصناديق وسحب محتوياتها على الأرض، كما سُجلت حالات فقدان لعدة مقتنيات منزلية وأغراض زينة كانت معلّقة على الجدران أو موضوعة في أماكن بارزة داخل المنزل.


وبحسب أقوال أحد أفراد العائلة، فإنهم كانوا قد نقلوا بالفعل بعض الممتلكات الشخصية الأكثر قيمة مثل المجوهرات والأدوية الخاصة بالمتوفاة، إلا أن العديد من الأغراض الأخرى بقيت داخل المنزل، ما جعله عرضة للاستهداف.

555 1 1
قام اللصوص باقتحام منزل والدة فيرونيكا يوهانسون ثونهولم، في نفس اليوم الذي نُشر فيه النعي في الصحيفة.

وتشير العائلة إلى أن الحادث وقع في توقيت حساس للغاية، إذ نُشر إعلان الوفاة في الصحف المحلية قبل يوم واحد فقط من عملية الاقتحام، كما تلقوا تحذيراً من أحد الجيران بضرورة إفراغ المنزل سريعاً، بعد ملاحظة حوادث مماثلة في المنطقة استهدفت منازل لأشخاص توفوا حديثاً.


الضحية عبّرت عن صدمتها مما حدث، مشيرة إلى أن المنزل تعرض لدمار واضح بعد تحطيم النوافذ وانتشار الزجاج في جميع أرجاء الغرف، مع فقدان أجزاء من محتوياته، واصفة ما حدث بأنه “مشهد صادم وغير متوقع”.
من جهتها، أكدت الشرطة في منطقة بليكينغه (Blekinge) وبلدات شمال شرق سكونا (Nordöstra Skåne) أنها سجلت زيادة ملحوظة في هذا النوع من الجرائم، حيث تم توثيق أكثر من 25 حالة اقتحام لمنازل تابعة لتركات أو ممتلكات أشخاص متوفين منذ فصل الخريف، وأكثر من نصف هذه الحالات وقعت في الجزء الغربي من بليكينغه.


وتدرس الشرطة حالياً فرضية وجود علاقة بين نشر إعلانات الوفاة في الصحف وبين استهداف هذه المنازل، في محاولة لفهم كيفية حصول الجناة على معلومات دقيقة وسريعة حول المنازل التي تصبح خالية أو أقل حماية بعد وفاة أصحابها.

وتؤكد التحقيقات أن نمط هذه الجرائم يشير إلى استغلال فترة انتقال الملكية أو تفريغ المنازل، ما يجعل “الدور غير المأهولة مؤقتاً” هدفاً سهلاً لعمليات السطو المنظمة أو الفردية.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى